Posts

Showing posts from December, 2024

سارقة القلب للشاعر المبدع غزوان علي

 (( سارقة القلب )) يا لصّةً أنتِ مَن للقلبِ قد سَرَقــــتْ        ما جئتُ استرجعُ القلبَ الذي سرقا يسرُّني أنْ يضيعَ العمــــرُ محترقاً        في سحرِ عينيكِ أو ان ينتهي مِزقا لا شيءَ أجمــــلُ مِنْ عينيكِ سيّدتي        مَنْ قــالَ غيرُ كلامي قطُّ ما صدقا  استنطقي الحبَّ في عيني فقد نطقتْ      شــــوقاً إليكِ وهــذا القلبُ كمْ خفقا شكــــــراً لربِّيَ إذْ ألقـــــــاكِ ثانيةً       وطالـــعُ السّعدِ نحوي يفتحُ الطُّرقا طلعتِ حوريةًّ كالشّمسِ ســــــافرةٌ         وبارقُ الوصلِ في عينيكِ قـد برقا لمّا ضَحكْتِ بوجهي ضَحْكَ غاويةٍ       شُلّتْ خطايَ ونبضُ القلبِ ما اتّسقا دارتْ بي الأرضُ شوقاً وهي راقصةٌ       يا ســـــعدَ قلبيَ سكّرانٌ بمنْ عشقا بَسْملتُ منبهـــــراً والعشقُ يملؤني       جمالكِ العذبُ يا ســبحانَ مَنْ خلقا تسمّرتْ مقلتي مِنْ فرطِ ما ذُهلــتْ        كأنّهــــا الجرحُ مفتوحاً وما انطبقا ي...

ضحكتك والشال الأخضر بقلم الشاذلي دمق

 *.. ناشدَتْني حين كنا في تِبْرِ الزَّمَن  أن أكتب  قصيدة بالمناسبة ( !!! ) ...  فقلت لها :  لا أعِدُكِ بشيء لأنّي لا أستطيع أن أقول شِعرا تحت الطّلب ، و لكن إن كان و لا بُدّ ممّا يُوحى إليّ  مِن نَفَثات الإلهام ، ستُولد القصيدة مِن تلقاء نفسها ..  و قضّيتُ ليلتي خالٍ وِفاضُها من أيّ إلهام ، و نامت القريحة قاعًا صفصفًا حتّى جاد الصّباحُ - و نحن نلتقي في أحد برازخ التّرقّي  و الوعي و التّجلّي - بالإطلالة المؤتلِقة لِمُحيّاها . فكان من سُعود حظِّها و بشائر  طالِعِها ما أرادت .  فإليها أهدي القصيدة         💜 ضَحكتُك و الشّالُ الأخضر 💜          جميل هذا غُرّةُ الأيّام من شهر نَيْسانْ         و رائع في جيدك  هذا الشّال ، أخضرٌ            كنُبذة الوعد في العهد الرّيّانْ                     يا لَسِحْرِ الإبتسامة           فوق نَمْنمات المَبسم كيف اِئتلقتْ ...

بريق الأماني للشاعر بشري العدلي

 قصيدة  ( بريق الأماني)        بقلم/ بشري العدلي محمد  هيا اقرأوا بعضًا من الكلماتِ                اليوم أبحثُ هاهُنا عن ذاتي من خلف نافذتي أفتِّشُ علَّني                 أقوىَ لأحكى جانبًا بحياتي فألملِم الذكرىَ بعقلٍ واجف                  عَلِّني أفيد بها بعـُـــــمرٍ آتِ وأسائِلُ الليل الغريب أتُرىَ أنا                 حُطام أبقى حاملا آهاتي ؟! آيا قلبُ  أأبقَى كالغريب بأضلعي                أم أروِي قصــــــة الأموات؟ وتفر ذاكرتي لماض مغرق                وأعيشُ عمرًا حالك الظلمات وأسير مثل فراشة في خوفها                يأتي الضياء إليَّ بالحـــرقاتِ والجفن لا أقوى لأغمض رمشه             والجزن يبدو في جميع سماتي وأعيش أبكي في البلاد كأ...