لله دركم يا عرب / للشاعر اللبناني زين صالح
لله دركم يا عرب
اذلُ يحاكيكم بعد إيماننا
بأنكم أصحاب نخوة
عندما يعاجلنا التعب ...
أغائر على أرضي أنا
ممنوع ، رُد الطلب ...
أنا من غزة الآبيه
أنا مشروع شهادة
كما حالي اليوم
أنا ممنوع أن أعبّر
ممنوع أن أعيش
أنــا اتعذب ...
رفُع العتب يا عرب الذل
فالويل لكم يا عرب
من شر قد اقترب ...
أحلامنا ذهبت أدراج الرياح
وممنوع علينا المساس
بمن تعلو به الرتب ...
سنعيش بذل ٍ وهوان
فأن القلب ينتحب ...
ستنفّذ ما يطلب منك وألا
ستموت دهساً او حريق
سحلاً وسيكثرون الطلب ...
عدونا يستثمر بنا كل الشر
يوهمنا بأنه ناصح
ويحيك لنا كل الفتن
ويتنقل بنا بين البلدان
بحيل المطب ...
عدونا يعدنا بمجد ٍ زائف
ديمقراطيٌة وحرية
في الأصل قليل الادب ...
أذا لم تغضب يا عربي
على ارض الميعاد
على اقصانا المنتهك
على مسرى أحمد
على فلسطين السليبه
على اغصان السلام
وزيتون بيت لحم
على عروبة المهد
ورسالات الناصري
بالله أخبرني متى تغضب ...؟
انا من غزه الضحيه
فأنا موجود بسواعد المقاومين
فأرضي خصبة ووفية لاتخون
ووعد الله اصدق
يا عرب العار ، جبناء أنتم
لن يرحمكم التاريخ الذي
يفتحر بصانعيه ،
فعلى خوفكم من الغرب
تمنعون التعبير ونحن نباد
وتكنزون الديباج والذهب ...
سأقاوم حتى الرمق الأخير
لن افرط بأرضي ، وعرضي
ولن اتهاون بقضيتي
فأنا من يقرر ، ممنوع
أن تستهويني ، رد عليك الطلب ...
فأية مكاسب رخيصة على وطني
لم أعد أبالي يا أبناء أمتي
فحالتي حد العطب ...
والفتن في بلداننا قد نبت
زرعوا البغضاء بيننا
فأصبحنا اعداء
وعدو نفسه لا يحتاج الى عدو
فأعيانا الطرب ...
أنتهى ، رد الطلب
لا تسألوا عني فأنا ثائر على العهد
سأقاوم ما دام بي عرق يلوح
ففي اي بلد من بلادي
المعركة ستنشب ...
عندما نتفرد في القرار
وتنتفي العصمة فينا
سيكثرون اللعب ...
سيقسموننا فئات
زرافات ووحدانا
ويجعلوننا شُعب ....
انهكنا التفرق واضعفتنا الفرقة
انتهى ، رد الطلب ،
ورفع العتب ...
بقلم زين صالح / بيروت - لبنان
Comments
Post a Comment