امة تستغيث / للشاعر اللبناني زين صالح
أمة تستغيث
أم للقدر كلمة أخرى ...
أستصرخ الوجع ...
وطال الغياب ...
وأقصانا كل يوم يغتصب ،،،
يا أمة الله ،،،!
يا خير ألامم ...
أين ثرواتنا ... ؟
أين مجاهدونا ...؟
أين رجالنا ...؟
هل ضاعت ، سراب ...
بســَـــراب ...
أليس منا عمر ...
وسيف الله المسلول ...
ليخضعا كل الرقاب ...؟
أين الشجاع علي ٌ ،،،
وأمين هذه ألامه ،،،
ليهيئا لنا ألاسباب ،،،؟
أين أبن الداخل ،،،
أين طارق ،،،
أين الناصر ،،،
أين عظماء ذاك العصر ،،،؟
ألسنا من نسلهم ،،،
وأصلابهم ،،،؟
لم كل هذا ألعقاب ،،،؟
أين الذي ظُفر بسواريّ كسرى ،،،؟
أين سعدٌ وساريه ،،،
وألمغيرة وألقعقاع ،،،
أين أصحاب الثواب ،،،؟
أين المسلمون ، شيبة وشباب ،،،؟
ام أن زمن النصر ، غاب ،،،
وعصر الهزائم يتوالى ،،،
فلماذا تتكلمون عن الغروب ،،،؟
عيناك يا أقصى تشرق كل يوم ،،،
فأن شمس ألاسلام عصية عن الغياب ،،،
هل هناك من اخطاء ؟
ام حماة ألامة ، اغراب ،،،؟
وأو لسنا على صواب ؟
وكل هزائمنا من الباري عقاب ،،،
فالجهـــــاد أرقــــى لنصرة الحق ،،،
من العبادة خلف المحراب ،،،
مسراك يــــــا أحمد عقيدة وخطاب ،،،
نهجك في رجال ٍ تليّن كل الصعاب ،،،
أخرجوا للشوارع ، عبّروا ،،،
ثوروا على ألطغيان ،،،
فأقصانا يُنتهك ،،،
وعدوٌ يمتحن فينا ألايمان ،،،
اخرجوا من خلف الأبواب ،،،
أم سنقضيها سواطا تلتف حول جلودنا ...
ورصاص يخترق ، ونعوت وأرهاب ،،،
هل هناك مجد ٌ يحاكينا ،،،
لنعيد تجارب الاندلس ،،،؟
ونخوض البحــــــر ،،،
ليفرّ يزدجرد ،،،
ونخضع كسرى ورستم ،،،
ونعتقل الهرمزان ...
ونشعل من تحت اقدامهم ،،،
التــــــــــراب ...
قلمي زين صالح / بيــــــروت - لبــــنان
Comments
Post a Comment