قصتي / للشاعر اللبناني زين صالح

 قصتي 


أليوم أنا 

أتشرف أن أعلن قلبي عاشقاً

أن قلبي حياً ينبض 

وقلمي حياً يكتب 

فؤادي يلتهمه العشق نبضة نبضة 

يا سيدة العشق وسيدة الألم ...

لا أعرف عندما أذكرك كيف 

يتسلل إلى داخلي كل النغم ... 

حائر هو كيف ذاك الفؤاد الذي يكيل 

إليّ كل التهم ...

يجاري إحساسي عندما أذكرك 

يعاديني بزخمٍ لا يراعي خاطري 

يعادي مشاعري متعال كل القمم  ...

أه يا شوق لا مثيل له 

يا حباً فاق كل حدود الحب 

يا رسالة غرام بدأت من العدم ...

بداية تسللتِ الى داخلي ، 

حركتِ مواجعي 

أقمتِ مراسماً للعشق 

أشعلتِ نار غيرتي 

وبدات رحلة عذابي المحببه معك 

إبتسمي يا حباً ليس كمثله شيء 

سأصمت عندما أذكرك لأن ذكرك 

يغنيني عن كل الكلم ...

أن طيفك يسبح في فضاء الغزل 

والغرام ينعم بعشقي ويحلّق فوق الأنجم ...

أن شفاهي التي تنبذ بإسمك 

حروفاً وسيرةً وخيالاً 

سراً تبتسم ...

وفي العلن ، عندما عشقتكِ ...!

ابداً ابداً ابداً 

لن يعتريها الندم ...

فحبك أقام الحداد عن العشق 

وأعلن الحزن 

فكانت بداية قصتنا ، 

والشوق أنهك كل الحيل 

قلوبنا تنبض للحب وتلتئم للعشق 

من العام المنصرم ...

عندما بدات حكايتي معكِ 

وبدّل الشوق حالي 

وجفاني النوم معتذراً

بدأت ثورة إشتعالي 

وذاكرتي وأحلامي بطيفك 

تقتحم ...

هاجمني طيفك متصدراً 

كل ألوان الطيف 

وبلون حبك صرت ابتسم ...

أستعيد شريط الذكريات 

فأتذكر سيدة من شوقها لي ،

من حالها تنتقم ...

فأضحك بسري على ما أصابني 

 اي حال بات القلب يناجي القلب 

والفؤاد بالفؤاد يلتئم ...

فأنا أشتاق لطيفكِ 

ففي داخلي لهيب الحب 

ولجمر اللقاء أعقد العزم 

مراعياً كل القيم ...

بقلمي زين صالح / بيروت - لبنان

Comments

Popular posts from this blog

وعذرته لما تساقط دمعه للشاعر كريم العراقي

قالت عشقت / للشاعر المبدع محمد علي محمد

للثوار عناد بقلم الشاعر اللبناني زين صالح