هذا كتابك للشاعر أنوار أوميليلي
هَــذَا كــتَابُكَ فــاقْرَأْ سُــورَةَ الــبقرهْ
باللهِ لَا بــالْأَغَــاني يُــغْلَبُ الــسَّحَرَهْ
.
والــصَّــالحاتُ إذا ودّعــتــها جــنَــفاً
بــالــسَّيِّئاتِ تــولَّــتْ أعــظُماً نــخِرَهْ
.
مـــا زلـــتَ تــغترّ بــالدّنيا وزيــنتها
كــمــثل آدمَ لــمَّــا اغْــتــرَّ بــالشَّجَرَهْ
.
لِــلّــهِ قــلــبكَ مـــا تــنــفكُّ تــمــلؤُهُ
لهْواً فــليْتَ غــدَا التَّوحيدُ مُؤْتزَرَهْ
.
حــيثُ الــشّفاء وذاكَ الــعقل مرتبطٌ
حُــمْقاً، بــما ارتبَطَ الحُسَّاد والفجَرَهْ
.
حــيْثُ الــشِّفاء وقــدْ أغلقْتَ مسلكَهُ
بــأدمُعِ السُّخطِ واستهونْتَ مُنحدَرَهْ
.
حــيْثُ الــشِّفاء ولــم تــسمعْ لمُتّعظٍ
أتـــاك بـــدراً مــنيراً يــرشدُ الــعثَرَهْ
.
أراك تــشْــكو بــهــذا الــسِّحر تــنفرهُ
وما استسغْتَ علاجاً يفضحُ الــمكَرَهْ
.
تــفُــكّ لــلــجسْمِ والأبْــدانِ عــقدتَهَا
وربْــطَــهَا وقــيُــوداً شــدَّها الــكفَرَهْ
.
فــاسْــجُدْ لــربِّك إِخــلاصاً ومُــرتَدياً
ثـــوبَ الــتّــهجُّدِ لــلْأَخْيارِ والــبرَرَهْ
.
واجــعلْ يــقينكَ مسْكاً تُسْتطابُ بهِ
واجعلْ قيامكَ صمْصَاماً على البطرَهْ
.
وصــلِّ حــبّاً عــلى الــمُخْتار شافعنا
إذا ضللْتَ اتَّــبِعْ مُــسْتبْصراً أثــرَهْ
.
أنوار أومليلي..🖊
Comments
Post a Comment