خواطر شاعر
بـأَلـفِ أنثى مِن الباتونيا انسَكِبي و أَشعِلي الغَزَلَ المسكونَ في الـهُـدُبِ و حَرّضي الرغبةَ السمراءَ في فَرسٍ ليَصهَلَ العطرُ في فُستانِكِ الذهَبي لا تَخنُقي هَـوَسَ الناياتِ في امرأةٍ تَهفو بأنفاسِها العطشى إلى الصخَبِ لا تُخرسي هذَيانَ الروجِ في شَفَةٍ بنكهةِ التينِ تُغري سُكّرَ القصَبِ أَذَبتِ في مشطِكِ العاجيِّ أغنيةً بلحنِها الغَجَريِّ القلبُ لم يَـذُبِ على أصابعِكِ البَلهاءِ قد وقَفَتْ عَنادلٌ ، تَحمِلُ الأشواقَ في الطرَبِ عيناكِ نَـهـرا فُـراتٍ في بياضِهِما و في سَوادِهِما حظي من التَعَبِ بضحكةٍ في الفَمِ المَرسومِ ، يَأسرُني فَـرقٌ ، أُغـازلُـهُ في الفُستُقِ الحَلَبي ماذا أُسَميكِ ــ يا سِتَّ النساءِ ــ ؟ وقد أُوتيتِ تـاجـاً من الأسماءِ .. فاقتَربي أَربَكتِ في شَفَتَيكِ الروجَ حينَ مَشَى بالخُوخِ ، بالتُوتِ ، بالعنّابِ ، بالعِنَبِ و الوردُ في خَدِّكِ استَلقَى على خَجَلٍ كأنهُ ذَابَ بَينَ الماءِ و اللهَبِ إن الأنوثةَ في شَـعـرٍ تُـسَـرِّحُـهُ أصابعُ الماءِ بَينَ الـبُـنِّ و الذهَبِ قُولي لعَينَيكِ : أني في غرامهِما فَرَشتُ أجملَ اقدار...