غرائر الشوق بقلم الشاعر اللبناني زين صالح
"غـــرائــر الشـوق"
شيهـانة تتلـوى عشقـاً أقبلـت بسرٍ
يوّرد الحسن خديها والجسم جـبـار
شقشق الصبا نسائم الثوب وأحالني
بكمال النوى بقيت سر مـن الأسـرار
والصـدر يفيـض أنوثـة بطيب الندى
الشموخ يتعالى رفعة والعقيق يغـار
أحتـرت فيمـا قضى العشق قضـاؤه
جئت بخطواتـي إليك آخـاذة القــرار
أرح عـن كاهلـي كـل مآثـم الخـطـى
أختـرتـك من بين كل الخلق أختـيار
خيّرتنـي بين المعقول واللا معقـول
وهـوى النفـس تلاعبنـي بكـل خيـار
فاتنـة قاتلـة شاهينية الغريزة أقبلت
لسوار جيدها وخلخال رجليهـا أعتبار
الهوى طيش الشباب يطرب هواجسي
لئيم حال الفتـى أمسى عاشق جبـار
تدنو مني بعطر يلاعب غرائر الشوق
أنوثتهـا ورجولتي في عراك وشجــار
قالت "هيت لك "وقلت أنتِ أذن هي
كنت أنا واليوم كلي أنت بكل إنهيـار
لاعبتنـي النفس بالسوء وأوحت لـي
مفاتنٍ تذّوب صخر جلمود بكل أبحار
وطلائع الحنين تدك معاقلـي بتكلـفٍ
والموقف صعب والهوى بطبعه غـدار
أختلـط الشوق بالألـم متصبباً عرقـاً
ورحت أضرب أخماسي ب أسداسي
إلا وقفت بعقل متجبر وبكل أنتصار
لماذا كنت خيارك يا فاتنة المحيـا ؟
وأنا لا أهـرب من ثنايـا الفضيلة بــار
لأقع فـي بئـر الخطيئةوازدهي تيهـاً
يـا منية القلب والقلب بحالةإنكسار
أعتذركقدم التاريخ ليوسف إعتذار
أمضي سبيلك سيدتي لـم أكن يومـاً
خائنـاً ملطخاً بسوءٍ، تقبلي الإعتـذار
بقلـم زيـن صالـح / بيروت - لبـــنان
Comments
Post a Comment