Posts

Showing posts from January, 2026

خائنة الثأر / للشاعر اللبناني زين صالح

 خائنة الثأر يا رجلٌ تدعوني للعشاء ... وتعدني برقصة لامبادا ، برازيلية الهوى ، تضاهي كل الضياء ... وأنا يتعذّر عليّ ... لقاءك ، أو حتى ، أن أكلمك ، وأهلي ... لأهلك أعداء ... من أين جئتني ، بالحب ، والعشق ، بالغرام ، ليتحدى البهاء ... ورميتني قتيلة هواك ... ماذا لو عرفوا زعماء عشيرتينا ؟ ماذا فعلت بي ، جرأتك ، وأنت ممنوع ... عليّ حبك ، هناك عداء ... هناك ثأر ، وقوانيننا ، البالية كلها جفاء ... ووفقّت بي ، ودرسنا ... معاً ، وكنا نلتقي ، في حقل البراء ... وقتيل عشيرتنا أخي ... الذي قتله أبوك ... وعليّ قسم أن أثأر ... من أبيك ، ليأبى من أبى ... وليشأ من يشاء ... والثأر عار لمن ... لا يفيه ... وليلبى النداء ... صحيح نحن جيل ... الحداثه ، والحضارة ... وقوانينا العشائرية تحكمنا ... ويستوجب تنفيذها بكل ... جهل ، ولو تحّولنا أشلاء ... وتخّرجنا سوياً من ، جامعتينا كطبيبةٍ ، و د . مهندس ذرةً، وأصبحنا من العظماء ... أم إننا نقتل بعضنا ... بثأر الجاهلية ، أغبياء ... وجئتني بالحب وأخضعتني ... لتمحي من ذاكرتي ... الثأر والقتل وهدر الدماء ... وإن عشنا في بلاد غريبه ... سيتتبعوننا ، ويعمدون ، إلى ق...

بغداد / للشاعر اللبناني زين صالح

 بغداد  تمددي على ضفاف دجله كحورية عربية قد تخطـت حدود الهذيـان ... بغـداد يـا جرحي الثائـر في دمـي  غررَ العشق نخلك والصبـا في أنِ ... تحمّلتِ الجـور أضعافـاً مضاعفـةٌ وراح القسى يرتـل طرف الأجفـانِ ... كالموسيقى أنتِ باقية تطربي بنـا ترددي لحـن الـنوحِ بـدرة الأكـوانِ ...  كـم مرة علمتينـا أن الضـمير حياً  ينادي فينا العزائم بطعم الأوطـانِ ... علمتينا الحب ثم العشق ثم الغوى علمتينا المـوت لأجلكِ بطـعـم ثانٍ ... شجن الصبـا في إرضك علمنـي أن العشق كالموت يصلا حدود الهيجان ... تمددي كقيتارة حب تصارع الوغـى  بعزف نشيدٍ أن العشق هو الإلحـان ... كـم بكيتِ والدمع بلـل مآقي الطهـر  وردد الصـدى بحرقـةٍ أضاع العنـوان ... بغداد أيتها الثائره الصابره المحتسبه يا بنت العراق الكبرى تمادى العدوان ... أللـه أكبـر باقية مرصعه بالـدم ترف في قلوبنا كعَلم ٍ يهفو في كل مكان ... أنت كحورية تغوين كل المستحيل تتألق بوجودك كل بهوات الشطـآن ... قد أعشق بيروت ودمشق والقاهره  لكني سأخونهم مع بلاط السلطان ... تغنّجي بالعشق ورتلِ الحرف ثانية وصدّري الحب كما عصور الأزمـان ......

لؤلؤة التقوى بقلم الشاعر اللبناني زين صالح

 لؤلؤة التقوى آمنت بـأن الـوريد لله فـرحت متمـرداً وأنـا عبد مملـوك عاركت كـل العصيـان  قـمـة الكـفر مـالـكي ومـن بيته أعلنت الأسلام ديني غالٍ فلا تضيعوا العنـوان أئمة الشرك* تجتمع وتتآمر على الحبيب   قلبي تعلـق ب محمدٍ فأنتابني الهـذيـان أحــد أحــد ومن ثقـل الصخرة تحمّلت  رحـت أهـذو بغـربـةٍ رغـم كل الأحـزان  ٍقلتها الله أكبـر بما في داخلي من عزم   رتـلّـت اللحن حتى بات أعظم الألحـان وهبـت ربي النفس والهوى وجور الحكام   وجاهـدت بنفسي للكرامة عند الأكفــان  ٍ أشتراني الأشراف *ووهبوني حريتي بعز  بـلال ذاك العنيد أسلامـه يصدح بـالآذان  حــر كـريـم مسلـم مـتبـاهٍ بـأيـات الـلـه   يقولهـا بعزٍة وافتخار لتملأ كفتي الميزان  والـقـوم يتذوقـون بحرقـةٍ لـذةً  وورعــاً  وتآخـى الأوس والخزرج والكـل أخـوان  قـالـهـا الحبيـب " آمـراً أرحنـا بهـا يـابـلال   إنتفـضت متشوقـاً لها مـن طـبـع الإنسـان  وراح الصـدى يردد الصـوت بـكـل تقــوى   محمـد رسول الله سيدي لكـل الأزمــان لسـت ...

طيش الهوى للشاعر اللبناني زين صالح

 طيش الهوى     بـحـر وحـورٌ وأشفـار وعيـون     هيام يقتـل والغمـزات يشلّون     تلّقـى قلبـي من غرامها صعقةٍ         أثمّلتنـي بعشقها حـدٌ الجنـون      يقـولون سنّـةٌ فأحبـب أربـعـاً      أيُستبدل النكرة بمن هوحنون       والنـكـد دلــع والـغـزل يـرتــع       والليل شاهـد والدرر مكنـون      قلبي الذي علّمته عشق الهوى      خانني مطالباً بما له من ديون       أسترق السهم مني وراح يرمي       كـل ذي طـرفٍ وسيع العيـون         راح يـزف نقـاط النـدى بهمـةٍ        ويجمـع من العاشقات مليـون        عاتبته حتى ملاّ العتـاب منـي         حذّرته بأن هناك للحب قانـون         بادرني بالرفض وأبا أن يمتثل          وقـال الحـب ألـحـان وفـنـون         ًكم مـرةٍ زار...

السبابة للشاعر اللبناني زين صالح

 " السبابة " سر على دروب الصالحين وأتحفنا مـوعـد يرتـل ألحانـاً  كآيات الآذان يذهـل العالم بـأسره تحريك سبابـة   ويتسألون بنهم عن عقائد الإيمـان  لله درك " أبـا عبـيدة " ملثـم فيـنا   يظهر متلفز فتقشّعر لكلماته الأبدان  أمـة بعـقيـدةٍ تتناسل الرجـولة تتـرا   كأبن الخطاب وعلياً بالنهج ملتقيان  ألله أكبر يقولهـا موقـن بكـل فـخــرٍ كالموت آتٍ وبالشهادة من آن إلى آن ألسنّـا من أتباعه جبار بتمام خلقـه ؟  علّمنا طلب الوسيلة والفضيلة بإتقان  شـاب حبيب الله  يقولها بكل بـراءة  يُـرتّـل لحن النوح ويتقن كل الألحان  لـكـم مـرة تنبئوا أنهم أسقطوه قتيلاً   ليعود لهم مسقطاً كل رايات الطغيان  نراهـن على الصـبر ونستمد منه قـوة  نقاوم ونبني بعزم الإنسان هو الإنسان  أمة تتخذ الصبر والثبات والجهاد نهجاً  الصلاة بعشرٍ أمثالهاعلى النبي العدنان  بـالله أخبروني كيف ستتسرب الهزيمة والله واعـدها بالنصـر بكل مؤمنٍ متفان  سنمضـي كـما عبّد الشهـداء بكل عطـاءٍ قوافل تدك جبابرة الظلم في كل مكان يـا...

غرائر الشوق بقلم الشاعر اللبناني زين صالح

 "غـــرائــر الشـوق" شيهـانة تتلـوى عشقـاً أقبلـت بسرٍ يوّرد الحسن خديها والجسم جـبـار شقشق الصبا نسائم الثوب وأحالني  بكمال النوى بقيت سر مـن الأسـرار والصـدر يفيـض أنوثـة بطيب الندى   الشموخ يتعالى رفعة والعقيق يغـار   أحتـرت فيمـا قضى العشق  قضـاؤه  جئت بخطواتـي إليك آخـاذة القــرار أرح عـن كاهلـي كـل مآثـم الخـطـى أختـرتـك من بين كل الخلق أختـيار  خيّرتنـي بين المعقول واللا معقـول   وهـوى النفـس تلاعبنـي بكـل خيـار فاتنـة قاتلـة شاهينية الغريزة أقبلت لسوار جيدها وخلخال رجليهـا أعتبار  الهوى طيش الشباب يطرب هواجسي  لئيم حال الفتـى أمسى عاشق جبـار   تدنو مني بعطر يلاعب غرائر الشوق  أنوثتهـا ورجولتي في عراك وشجــار قالت "هيت لك "وقلت أنتِ أذن هي كنت أنا واليوم كلي أنت بكل إنهيـار لاعبتنـي النفس بالسوء وأوحت لـي مفاتنٍ تذّوب صخر جلمود بكل أبحار وطلائع الحنين تدك معاقلـي بتكلـفٍ والموقف صعب والهوى بطبعه غـدار أختلـط الشوق بالألـم  متصبباً عرقـاً ورحت أضرب أخماسي ب أسداسي  إلا وقفت بعقل متجبر وبكل أن...

إتباع الأثر للشاعر اللبناني زين صالح

 إتبّـاع الأثــر أتيت الفجر وعلائم الصبح تلاعبني  نسائم الصَبا * تلاطف خاطر العمر  نـدى القـلوب تنطـق قبـل عبيـرها   سدفـة *فغدوة* تعاجل نثر الشعر   نـاجيتـك يـا حامـلاً أُفـق الجمـال   الخيال يتدلـى مـن أعـالي السحر   أيهـا الليـل يـا هاربـاً من الحيـاة  عجبـاً بـك أتتخـلى عـن القـمـر ؟    الـجـمـال بـك والـليـل إذا أقـبـل     يعـاودك قـمـر مـن بـعــده فـجــر   صبـح وصباح بـعـد ليـلٍ قد دنــا    سحـر وإستغـفـار إبتهالات البشر    أتعـلم أجـر المشائين فـي الظُـلم    أجــل أعـلـم أنـه قــد دنــا الخبـر    وتدّلت عناقيد العفـو بهبط زائـدٍ    رايح يتساقط الثمر يا له من ثمر    العفـو يتنّزل بعـد تساقط حبيبات    رذاذ يشفي آهات الصدر من المطر   أيـة النهار مبصرة وزلفـاً* من الليل    تـدارك بهمـا أقصى حدود الخطـر     أثمـرت أمـال الرجـاء لكـل تضرع     من تعاريج السماء لصغائر الحجر    ...

سرج النهدين للشاعر زين صالح

 "  سرجِ النهدين "    أسرجي النهدين وحاذري من الخطر فـكِ الـعـانيـيـن مـن مكـامـن الـلـعب   ذوبـي وذوّبـينـي مذاق كـاد يقتلنـي  بجمـر النار وتصاعد إتضجاع الـلهب  كيـف أتجنب موتـاً من وهج أنوثتكِ والشرر يجتـاحني كالنار في الحطب  سهـام وصلـك تحدّثـنـي بكـل أغـراء  نـظـرات عيـنـاك قـبس مـن الشهـب لا تحركِ مواجـعـي الـدفينة سيدتـي  تـورّمـت شفتـاكِ عـذراً أسـأت الأدب أستلهـم الشعـر مـن فـراسـة خـديكِ آخـاذ طعـم الخـوخ والتيـن والعنـب  لا تكـذبــي فـحـرام عـليـكِ إغـرائـي  وحـلال مـا يـقّـرب بينـنـا مـن كـذب  لـو كـانـت هــذه الـدنـيـا مـمـلـكـتي  وبـدونـكِ لـرجـحـت كـفـة الــرطـب  بـزغ الـفـجـر مـن قـوافـي أشـعـاري  وكــل كـتـب الـغـزل هـيـا أقــتــربِ وتسأليني عـن الحـب كيف أهتم به  وجفـنك الجـارح المـوصول بالهـدبِ داري جفـونـكِ وتـدّلعـي رأفة بقلبـي  كـدت أمـوت مـن الـلـون المـخّضـب  الـغّنـج مـن أصـول الإنوثـة مـوروثة  لا يحـن سـوى الـقشـر على الخشـب  فـقـلـبـي رهـيـن أصـطـي...

للثوار عناد بقلم الشاعر اللبناني زين صالح

 " للثوار عنـــاد " نثرت رياح الثوار في الشام نصراً ولـدّت شهـداء وشعـراء وأوطــان ... أمـاه رددي نشيد الثـورة وأعيـدي ولـدي حبيبـي أنهـا نهـاية الأحـزان أرفـع رأسـك عاليـاً أنت شهيد حـر هنـا الشام ٦:١٨ د. لقد فرا السجّـان  الأمهـات ثكلـى والـدم ثـائـر حـائـر  الجمـع هنـا ودموع حرائـر الإنسـان  الكـل يترّقب بحذرٍ والأفئدة حيـرى  امـهـات يبكيـن  أولادهـن الصبـيان  أسـدل الليـل ستاره لـم يعد ولـدها  بدأ الجبيـن يعـرق وتغيّـرت الألـوان   كـم هـو مـؤلم أن يعتقلوك وعيناي  تلفظ نظراتها الأخيرة وروح الهذيان   أيّا عيش مخضب بالدم والفقر تابعه  هنـا الجهاد لإجل الحياة هنا العنـوان الأمهات ينثرن خطواتهن بحث لجثة في السهول الطرقات الأزقةوالوديان  ألله أكبر لهذا الحكم الجائر في دمائنا   كيماوي قتل تعذيب وحرق بالنيـران هذه سوريـا التي عانت بحكم الطغاة  بكى التاريـخ لمصابها  لقلة الوجـدان على جبيـن الشمس سنكتب للتـاريـخ   النصر يولد من ريع الشهادة والأشجان   الثـورة لحن من ألحان الحياة ب...