Posts

Showing posts from February, 2024

يا امة / للشاعر المبدع حكمت نايف خولي

 يا أُمَّةً يا أُمَّةً قضمَ الضَّلالُ جذورَها واستوطنتْ في جذعِها الأدواءُ والحقد عشَّشَ في لِحاءِ غصونِها فهوتْ تُصوِّحُ زهرَها البغضاءُ وتمزَّقتْ أوصالُها فتشرذمتْ عصفتْ بها وبمجدِها الأنواءُ سقطتْ إلى قاع ِ الحضيضِ وطينهِ وتخيَّلتْ تسمو بها العلياءُ فملوكُها باتوا عبيدَ شرورِهمْ فتكتْ بهمْ وبروحِهمْ حوَّاءُ هم يحلمونَ بجنَّةٍ ربَّاتُها الغيدُ والغلمانُ والصَّهباءُ أنهارُ من عسلٍ يؤجِّجُ عشقَهمْ فتسوقهمْ لجحيمِها الفحشاءُ وجداولٌ من خمرةٍ قدسيَّةٍ فعقولهمْ من سحرِها بلهاءُ وهنا استحالتْ للفسادِ قصورُهمْ ففجورُهمْ ضجَّتْ به الغبراءُ سقطوا إلى رجسِ النَّجاسة ِوالخنى وشعوبُهمْ مقهورةٌ بكماءُ تجثو وتسجدُ للأميرِ ورهطِهِ وتئِنُّ من أوجاعِها الصَّحراءُ يا أمَّةً أسيادُها باتوا دمىً هزليَّةً تلهو بها الأعداءُ فإلى متى سيظلُّ شعبُكِ خانعاً مُستعبَداً ويقودُهُ الجهلاءُ وإلى متى تبقى العمائِمُ واللحى معصومةً ويَجُلُّها العلماءُ تقضي وتُفتي بالضَّلالِ جهالةً يا خزيها لو يحكمِ الحكماءُ وإلى متى نبقى قطيعاً هائماً متخاذِلاً ويسوسُنا السُّفهاءُ عشنا عبيداً للخرافةِ أدهُراً وتلفَّعتنا فتنةٌ هوج...

قصة الشوق/ للشاعر اللبناني زين صالح

 "  قصة الشوق " تعـالي لأقـص عليكِ شوقاً أنهكني  بــات يقـض مضجعـي بـلا حـيـاء ... لا تبددي روح الحب الـذي بيـنـنا  تخفي مشاعرك بموجة الأستعلاء ... كنا حبيبان لا ثـالث لهـما بإمـتياز  كالشمس وحب القمر لليل الأغراء ... وتسرب الى خيالـك غـارات هوى ٍ رحت تخيطي الغارات بكل عداء ... وزرعـتِ الشـك فـي أرض عشقي  وتفننتي في أذيتي بأنـك عـذراء ... إذا كنـت تـزرعـي الـريـاح بــذاراً سيكون المحصول عاصفة هوجاء ... ضـاعـت سنـين الحـب وأنا أثنيك ِ عن عمل يقضي على كـل الـثـناء ... وأداري اشـواقـي الـلاهثة إليك ِ وأحـارب لأجـلـك قـتـال الشـقـاء ... وعاهـدت قلبـي أن أبقـى وفـيـاّ  وكنت عهدي ووعدي بكـل لقــاء ... أستلهـم نزال من عينيك عشـقـاً يغريني ، لا نامت أعين الجبـنـاء ... أردد لحن الحب في أرض الوغى بين  الرماح سيوف الحب فـداء ... كم جـلـت وصلت لـم ار َ خـوضٌ  نكرانك للجميل يا سيدة النـساء ... كـم أوصيـتكِ بـأن الـنـار تـنـدلـع  بين حبيبان ان لم يعاجلها الوفاء ... ذكراك قتل والخيال لا حـدود له  الدموع نواهلاّ وماذا يفيد البكاء ... وأن لم يكن هنا...

شاء الهوى / للشاعر اللبناني زين صالح

 " شـاء الـهـوى " شـاء الهـوى وأنت غـائـب لـم تشـأ الهجر أضـناني وحيلـي قـد ذهــب ... شـاخ العشـق الذي كـان يـلـوعـنـي  وحل يا حبيب العـمـر كل التـعـب ... أترضى أن ينهش العذال أسرارنــا يعاتبونـنا بقصصنا ليحـلو العـتـب ...  قـد كـان العشق حلـواً نتـباهى بـه الحب من رحيـق الغـرام قد نهــب ... قربك الذي كان معـي منية للـروح وفراقـك الذي أتيـت عليـه رعــب ... إليك  عني مـا  قـد يستبيح حبـنا حيرتي بك من هــم الروح سلــب ... إيماني بك أنـك لم تبح بأسرارنــا  الروح طوقى يا أجـمل من وهــب ... تعال إليّ وعـاتبـني عتاب بقسوةٍ جافيـني إن لم يكن الـغـرام لهـب ... سأكتب لك جملاً  لتحلو أوقاتــنـا  وأرسـم لــك قُبلاً على ظـهر قلـب ... سـأردد لــك كــلام الـعشـق تـتــرا قاسيت الهجـر ومُر الفـراق تـعـب ... يـا رامـيـاّ شـبـاك الـعشق بـهـجــر ٍ كـفـاك بـأعصاب عشيقتـك لـعــب ... دعـنـي  لـمـرة فـي العـمـر أنـجــح   ردك الى عـرين عشقي عن قــرب ... سأبـقى لــك مـا دام النبـض وافيـاً أرقب عيناك التي برموشها جــذب ... أهمس لي في همس العشق حبــاً لهفة ال...

الواقعة / للشاعر اللبناني زين صالح

 " الواقعه " يا خجلنا منك  كيف سنواجهك  وبأي عين سنراك  يا محمد يا نبي العرب ... ؟ ماذا سأخبرك عندما ألقاك  عن أمة الثقلين ،  عن القلبين في جوفه  عن القمر الذي إنشق نصفين  عن رجال صدقوا ما عاهدوا الله ،،، أم أخبرك بأن الشر قد أقترب ... جاسوس كان من لا يصدق قضايانا ، واليوم أصبح فئة ضالة أو إرهابي  من لا يماشي حكام التطبيع  أو من ما هو من مقدساتنا للبيع  أو خرًب أو أستعبّد او نهب ... هل بقينا عـــــرب ... أم أصبحنا جـــــرب ... كيف نكون أمتك  وحاملي رايتك ونحن من يسمح أو نتخاذل أو نسكت  أذا أتوا بعاطلٍ  على سيرتك  ونُنُعت بتهمٍ باطله كمتطرف أنت أو طائفي أنت  يا أمة العــــرب  يا حكام الدين الحنيف  هل ستتفقون على أن تصدروا   دين جديد يرضي المتربصين بنا شراً وتستبدلون أمجاد أمتكم  بتخاذل جديد ؟ أم ستطبّعون الدين بدين ٍ جديد  مِثليٌ من هنا او أنحراف من هناك  لترضوا أسياد قراركم   في الواش يطنطن  على أذانكم وأسماعكم  سأعاتبكم بما يليق وبما لا يليق  إن بق...

رقة الهمس / للشاعر اللبناني زين صالح

 "رقة الهمس " تـتـمتـمُ الشـفتـينِ برقـةِ همساً وتسـألُ لـمّ لا تجـيـب سـؤالـي ... يـا أمـةٓ الـلـه ، بـمــاذا أجـيــبُ أليسّ الصمـتُ إجـابـة للسـؤالِ ... وإيمانـيِ بعينيـكِ يمينـاً محّرماً بـأن الصمـت إحتـرامأً للجمــال ... يخـالجـني شعـورٌ أنْ أبــوحَ لكِ بـعـشـقٍ فــاقَ حـدود الـخـيـالِ ... كيـف أجيـب يا حـورية الخلـق ؟ عيناك تختصر جوابي والسؤال ... أبكم أنا وبماذا يـبـوح خاطــري  تدلليني بجواب ليس بعده دلال ... يُحـال الوقـوف أمامـك صامـتاً جمالك القاتل يباهي كل الجمال  ... يخـرس الشعـر أمـامـك عـاجـزاً  بـوصـف مــا تـجـود بـه الـلـيـال ... يقـف العشاق أمام حسنك برهة  فتهيم نفوسهم بـرهن الاعتقـال ... يصـاب  مـن رؤية خديـك مسة  كإنه بحـاوٍ  مـن السمـاء يُـطـال ... يشتاق بين الحين والحين قبلة  تشبه نسج الروح عنـد الوصـال ... يـا مـن سـؤالـه إبتـلاء فيبلينـي  بشاطئ يلاعب قلبي على الرمال ... مـحـال أن اذكـره إلا واشـتاقــه  بحماك ربي ،.إحفظه من الـزوال ... يقتلني شوقي الى طيفه الفتان  ففـي نفسي اشـراق من الأمــال ... يجـود عليّ...

للعيون لغة / للشاعر اللبناني زين صالح

 " للعيون لغة " أطّلت بطولها الفارع ونظرة عينيها  سـاحـرة فــاتـنــة تـمـلأ ألـمـيــزان ... أطالت النظـر وثغرها يـروي قصـة  التاريخ خاتـم  الـنبــي سليـمــان ... أصابني حمش الشباب بعد غمـزة  خجـولـة لم تكــن في الحسبـان ... ورحــت أحــايـل افـكـاري بحِيـلٍ والشوق يداهمني مـن كـل مكـان ... أنـتـحـل صـفـة مـراقـبـاً او نــادلاً لأتـقـرب مـنهـا أنـا هـو  الـظـمــآن  ... أرسم عـليهـا كقلب أمـرأة قـتـلـه الـحــب مــن مـبـدأ أنــه إنـســان ... توصلت إليها بحيلة حاوٍ يـطـمـح يعشق بقطف الزهور من البستان ... يا من حبهـا يعيش بداخـلي مـنـذ  رأتها عيناي أعلنت نفسي العصيان ... تلـك هـي حبيبتي التي أبحث عنها  رزانتها عيناها  قامتها بكـل الأوزان ... قـالـوا لـي ليست لك إنـها نمــرودة  ستجعل حياتك كارثة ملء الاحـزان ... فقلت لهـم مـنـذ زمـنٍ  وأنـا أفتـش  عن حب يحزنني كحـزن الأوطــان ... او عن عشق يراودني فـي منامـي  كحب الله لأنبيائه  بـبدء الأكــوان ... الله اكبر فـي عينيها طرف الحور  تنتظم كمهرةٍ بريةٍ بقطيع الوديـان .....

لعنة الغيرة / للشاعر اللبناني زين صالح

 *  لعنـــــة الغيـــــرة * من سمح لك ِ بأستفزازي  وأن تلعبي بأعصابي ،،، وتأخذيني عنوة وغصباً ،،، لكوافير يرسمك من جديد ،،، ويعبث امام عيناي ، بأشيائي ،،، اقعدني خلفه ، ووضعها امامي  ،،،  وبدأ يلعب بشعرها ،،،  يخّصله خصلاً ،،، يبعثر بكل خصلة ٍ ، كياني ... واتسائل ماذا يريد هذا ؟ ان يقتل قيمي في حبها ،،، يحاول اللعب على اوتار ،،، غيرتي واعتبارات ادماني ،،، ام انه يحاول ان يبتز ،،،  قيمي في حبها  ،،، مستفزا ،  حمش الانساني  يبعثر اعصابي بكل تأنٍ عندما يلامس غُرتها ،،، يطاير شعرها بكل دقة ،،، كقطعان المها في اودية الغزلاني ... وانا الحمى تأكل داخلي ،،، وتضيف لثورتي ، لأكوام احزاني ،،، يضرم النار ليزيدني ثورة ،،، فبات بهذا العمل  ناره ،،، تأكل نيراني ،،، راودتني نفسي ان انتقم منهما ،،، سأكسر حاجز الصمت ،واعبر ،،، بعمل ٍ يرد اعتباري ،،، وحسبت انه انتهى من شعرها ،،، بعدما جعله يرمز للون الارجواني ... وانتهيت من أدمى قلبي بفعلته ،،، يعبث بشعر حبيبتي ، لؤم واناني ... اجلسها والبسها واسندها  لرحلة ،،، استفزاز جديده ، تزيد معاناتي ،،، وت...

غوى أمراة / للشاعر اللبناني زين صالح

" غوى امراة " إذا كـان هــواك ِ غــوى فــأنـتِ أمـرأة سحـرية تـلـوذ بـالـغـرام ... حبـك وسـام عشق علـى صـدر  الزمن يا عاشقـة الحب والهيام ... إنـي لألــف مــرة أعـشق أمــراة  يقتلني الحنين إليها على الدوام ... سبحان من سٓبك الثغر والشفتان ودعـج العيـون في ليـل الظـلام ... مــن عشـق الصـبا كـان نــداً لــه  من عشق من إمرأة ثغرها أيلام ؟ لم تـلـد مثـلـك انـثــى اقـدسهـا  ولم يغيض الله خلقاّ  بالارحـام ... أحبـك وكفـى أيكفيكِ حبي لـكِ جفـت الأحبـار ورفعت الأقــلام ... ذاك الـجسـم الاسمـر الـمـرمـري  نهدان يتعاليان يسقطاني حطام ... ترفقي بظمأي الذي كاد يقـتلنـي  شوقاّ وأرفعي كل حالات الفطام ... ما فتئ جسدي يئن وجعاّ ذابحاّ أيشكو الفتى الا حالة عشق يضام ... إرخي حجابك واسترخي قـتلنـنا  أميـطـي أذى كاد ينـهيـنا اللـثـام ... يا منتصبة النهدان ارفقي بحالنا شموخك يخضعني لحالة القـوام ... طـرف عينيكِ رامٍ سـهـامٍ مـاهــرٍ أيقتل النظر ام محبب رمي السهام ؟ بـسمـة مـنـك تكـفـي لعلـتي دهـراً فكيف السهـم وعريـض الابتـسام ... بقلمي زين صالح  / بيروت - لبنان

حالة غرام / للشاعر اللبناني زين صالح

"حالة غرام " أمٓـا آن لقلبـكِ يـا جميلتي أن يُغــرمِ أم أن نفسكِ الأمارة بالسوءِ تـهـــدمٍ ... الحب يـا عميقة العينين ليس دمـية انه إشراقـة الــروح من منـبع القيـم ... آراكٍ عندما أذكر الحب تضمري خيراً تضحكي فـي سركٍ وشفتيكِ تتبسـم ... أراقبـكِ كمـجهـرٍ يرقـب كـل شـاردة  علائـم العشق تطفـو خداك تقتـحـم ... كـم أعـتـرانـا الـقـهـر بنـوبـات وجـعٍ مابـرح يغـادرنا حتى يعاودنـا الألـم ... وأنتٍ وأنـا نذكر عذالنـا كم أحـاكـوا مـن فتنٍ حتى بات يبـادرنا السقــم ... الحب يا جميلة العينين نهــج يمــر أصاب البشر وما كاد الجـرح يلتئـم ... كم من غادة حسناء سرى بهـا حـباً حتى خالت انه إله يحلو به النـغـم ... بـاتت تئن من حمـمٍ تـلـهـب الـروح  عاشقة تضمر فرحاً إعتراهـا النـدم ... يـا أمـة الثقلين كم حار بـك مـجـد حتى بات عدو من صديقه ينـتقـم ... تفـوهـوا للحـب ونظمـوا أشعارهـم  العشق نهج وقيم ويـا له مـن قيـم ... الجمال صفة وبعد الصـفات جمالـه  عـاشوا الحـب سـرأّ والعشق كـتـم ... مـا زيـَن الحـب في  صدر عاشـقـة  ألا من لذيذ الأنسجـام اولـه الكلــم ... ما بال عاشقان متيمان...

ذكرى الى فاتنة / للشاعر اللبناني زين صالح

 ذكرى الى فاتنه  أنا رجل عاشق  وأبد الدهـــــر ... يقتلني حنيني اليك  واتوق للحب  يا سيدة العصـــــر ... هل أنت قابلة للحب  ألم تفعمي الرحيق بذاك العطــــر ...؟ دعيني افرح بخبر يحييني  وأحس بنشوة النـصـــر ... لا تسأليني  لا تذكّريني  أتدرين ماذا يعتريني  ؟ في أخر لقاء فشلت  الا تتذكريني  ؟ حاولي ألم تتذكريني  انا من اضرم نار العشق  وامحى بحبه كل ذنوب البشـــر  ... أنا من زرعت في أرضك العذراء  كل  الورود  ولقاح ألطـــــهر ... أتذكرين يوم جئتي باكية  ولديك أسرار تفضحك  فأنا من عملت على هدايتها للبحــــر ... يوم جئتي باكية  ولديك من العشق كل الحظــــر ... وعملت على تفكيك الشيفره  بكل اللغات من الثغر حتـــى  القعـــــر ... يا فاتنتي لا اعرف كيف بدلتي الأزمان  ونكرتي الانسان للأنسان  وصبغت ازهار اللاوندي بزهوة  شقائق النعمان ... لا اعرف كيف يصطاد عصفوراً  فاتنة مثلك ، من نصيب النســـر  ... انسيتي أن اخبرتيني  بأن قلبك طيب  علميني كيف يحترق الط...

امة تستغيث / للشاعر اللبناني زين صالح

 أمة تستغيث  أم للقدر كلمة أخرى ... أستصرخ الوجع ... وطال الغياب ... وأقصانا كل يوم يغتصب ،،، يا أمة الله ،،،!  يا خير ألامم ... أين ثرواتنا ... ؟ أين مجاهدونا ...؟ أين رجالنا ...؟ هل ضاعت ، سراب ... بســَـــراب ... أليس منا عمر ... وسيف الله المسلول ... ليخضعا كل الرقاب ...؟ أين الشجاع علي ٌ ،،، وأمين هذه ألامه ،،، ليهيئا لنا ألاسباب ،،،؟ أين أبن الداخل ،،، أين طارق ،،، أين الناصر ،،، أين عظماء ذاك العصر ،،،؟ ألسنا من نسلهم ،،، وأصلابهم ،،،؟ لم كل هذا ألعقاب ،،،؟ أين الذي ظُفر بسواريّ كسرى ،،،؟ أين سعدٌ وساريه ،،،  وألمغيرة وألقعقاع ،،، أين أصحاب الثواب ،،،؟ أين المسلمون ، شيبة وشباب ،،،؟ ام أن زمن النصر ، غاب ،،، وعصر الهزائم يتوالى ،،، فلماذا تتكلمون عن الغروب ،،،؟ عيناك يا أقصى تشرق كل يوم ،،، فأن شمس ألاسلام عصية عن الغياب ،،، هل هناك من اخطاء ؟ ام حماة ألامة ، اغراب ،،،؟ وأو لسنا على صواب ؟ وكل هزائمنا من الباري عقاب ،،، فالجهـــــاد أرقــــى لنصرة الحق ،،، من العبادة خلف المحراب ،،، مسراك يــــــا أحمد عقيدة وخطاب ،،، نهجك في رجال ٍ تليّن كل الصعاب ،،، أخرجوا ...

للعيون طرف / للشاعرر اللبناني زين صالح

 " للعيون طرف "  سحر الشوق في الطرف ناداني  فرحت غريقـاً في بحر عيناك ... ما كنت لأستفيـق من جنونـي  لـولا حاجـتي  للـعـشق ويـاك ... يـا ذابحـاً وريدي بجنـة حبـك   بخمر الدلال يا عشقي ألقـاك... رويتني من كأس الغرام  شفة فأرتـوى نبيـذ عشقـي ورواك ... تسألني كيـف تطيـب الثـمـار  وكل الثمار نكتارها ، شفـتاك ... يا عالماً بحالي كيف أضنيتني  بحب  الهوى وطيشه وهواك ... كاد يقتلني ذاك العشق الـذي ما فتئت تراودني نوبات صباك... انت قمري السابح بين نجومه  عشقي غجري ناديته فلبـاك ... لمـاذا أبليتـني بـالعشق الـذي  كلما فارقتـه ينتـابنـي هـواك ... فأرضي وفيـة وجنائـن روض والرضاب اناخني فبت أهواك ... ماذا فعـلت بي حتى ملكتـني  كفـاك حـبٍ يـا توأمـي كفـاك ... لو خيروني بين المنايا وحبك  الحب سمائـي فكيف لا ألقـاك ... جئت لنارك في محراب الهوى لأتلظـى ، لا أريد جنـة سـواك ... علمّت قلبـي التـفـوه بـأسمـك الـحـب حـبـك والـدرب هـداك ... ناديتني لخطى دروب العاشقين  كيـفـما تـرانـي يـا جمـيل آراك ... لو كان الـدرب طويل لخطوته...

اريدك بكل قوة / للشاعر الللبناني زن صالح

 أُريدك ِ ... بكل قوة ... عقدت العزم أن ... افوز بك ِ ،  ولتحلو بيننا الأيام ... لعينيك بريق ،،، يعاديني ،  يحرمني من الفوز بك ... ويلغي الأبرام ... يستعد لحرب ٍ معي ... يرسم العداء بعنف ٍ ... ويبري السهام ... سمعتي أن ،،، ألحب يرسم عداءً ،،، وألعشق خصاماً  ... بعد كل هذا ، ألاهتمام ...؟ لماذا ألصمت منك ِ  ،،، يا توأم الروح ،،، أم أن ألصمت ،،، أبلغ ألكلام ... قولي لهم ،،، يحبني بجنون ألحب ،،، وألعشق بنى حباً آخر ... بعد ألعشق وألاهتمام ... قولي لهم ،،، شيّد قصرا بوريدي ،،، وجعل قلبي مسكناً له ،،، واخضع حواسي للحب ... فارس مقدام ... قولي لهم ،،،  اقدم وأتجرأ ،،، وبلغ مكانة من العلياء ،،، لم يبلغها أحد ،،، وتشدد بأبرام ألاحكام ... حبه نار ، وأهواه ،،، ولا أريد جنة ، سواه ،،، ونعم ألاقدام ... وتسألوني أن كنت ، أحبه ،،، أموت به ، أعشقه ،،، فهو لروحي سكينة ،،، ولنفسي أطمئنان ،،، وتسألوني لمَ الصمت ،،، أريده ، وألصمت أبلغ ألكلام ... سأحارب ألبعد حتى ،،، أفوز به ،،، وأعزف دائماً نوتة ،،، ألعشق بيننا ... لألقاه بين يديّ ،،، وعلى ألدنيا ألسلام ... سأضعه وساماً على ص...

نبيذ الهوى / للشاعر اللبناني زين صالح

 " نبيذ الهوى " تـوسلـت إلـيـها أن تـداري نبيذها  أن الـخـمـر فــي ديـنـنـا مـحـال ... أكـذب أن قلـت لا أسرق نـظـرة غنج النهدين و دلع الشفـة دلال ... يـا من تتراخـى  بالسر لتفتنني  أخبروها بأن الموج يحن للرمال ... ليس بـأمانيـنا ان تـرى أعـينـنـا  من يـرى العنب يريد ان يـطـال  ... لا تجادلينـي في عشق الـهـوى  مـن يسلك درب الـحب يـصـال ... جدالـنا طال فـي العشق ثانيـة  جدال العاشقين مصيره الـزوال ... تتغنى كل فاتنةٍ بجمالها لتغيظ كل قلـبٍ لتنال  فارس الـرجـال ... جدي حواء بالعشق لتنالي سيداً من رياض الشباب لتثمر الامــال ... سؤال سيثير بيننـا كـل الـوغـى   ما كان من غنجٍ قابل للأشتعـال ... أن الـهـوى وإن كـادت مكـائـده  سيطغى على الجمال بكل حـال ...  تفنني بالعشق قبل قضاء نحبه وأستعدي لحبٍ تغتالـه الأطفـال ... يا من يصّور  لنا العشق قصيدة  أوما أكتفيت الوقوف على الأطلال ... من جدّ فـي سير إنتقـاء الفاتنـات تمهل أيرضيك القمر بدراً كالهلال ...؟ اذا كانت كل مفاتن العمر راحلـة  تدللن وأكثرن من تـمايـل الدلال ... ...

لله دركم يا عرب / للشاعر اللبناني زين صالح

 لله دركم يا عرب  اذلُ يحاكيكم بعد إيماننا  بأنكم أصحاب نخوة  عندما يعاجلنا التعب ... أغائر على أرضي أنا  ممنوع ، رُد الطلب ... أنا من غزة الآبيه  أنا مشروع شهادة  كما حالي اليوم  أنا ممنوع أن أعبّر  ممنوع أن أعيش  أنــا اتعذب ... رفُع العتب يا عرب الذل فالويل لكم يا عرب  من شر قد اقترب ...  أحلامنا ذهبت أدراج الرياح  وممنوع علينا المساس بمن تعلو به الرتب ... سنعيش بذل ٍ وهوان  فأن القلب ينتحب ... ستنفّذ ما يطلب منك وألا  ستموت دهساً او حريق  سحلاً وسيكثرون الطلب ... عدونا يستثمر بنا كل الشر  يوهمنا بأنه ناصح  ويحيك لنا كل الفتن  ويتنقل بنا بين البلدان  بحيل المطب ... عدونا يعدنا بمجد ٍ زائف  ديمقراطيٌة وحرية  في الأصل قليل الادب ... أذا لم تغضب يا عربي  على ارض الميعاد  على اقصانا المنتهك  على مسرى أحمد  على فلسطين السليبه  على اغصان السلام  وزيتون بيت لحم  على عروبة المهد  ورسالات الناصري  بالله أخبرني متى تغضب ...؟ انا من غزه الضحي...

عربي أنت / للشاعر اللبناني زين صالح

 "  عربي أنت " بمعركة الضمير لا تقـف متخـاذلاً عربـي أنت ولـك شـرف الانتمـاء ... إلا ما عـاهدت به يا خائن الـعهـد فمن أين سيكون لك وعد الوفـاء ... إترك حقدك جانباً وبـادر الى عملٍ  تنفع به شعبك الوفي على السواء ... قادة قبلـك شرّفوا أمجاداً بسواعدٍ طالت المجد وخاطبت ليل الدهاء ... ألا تخجل من فعلتك التي إقترفتها وصمـتك الذي شـارف على العيـاء ....  أنت ترى الفواجع بعين أُمُ أمَ أنك  ترى بعيون بصر لا بصيرة سمحاء ... هل سمعت الصراخ والعويل أم أنك تخافيت أروقة قصرك تريد البقـاء ... يا جاهلا انتقام الله فيك ، أتدرك  لو أنها دامت لغيرك لما دام الهناء ... أرايت يا ظالم الحق والحق منك  أظلم قطع اللحم  كموائد الشواء ... وجنازير السحل تتقاسم عظامهم  فهل طال بك يا ظالم ، ليل الوفاء ... أم أنك استعنت براقصة تنسيك   من هم أبناء جلدتك  بني حـواء ... وتحول بك الحال الى جو بديل   لون الدماء احمر كليلـة حـمـراء ... فأنت ذو نفوذ لو أردت ان تكون  الشعب معك بوقفة عـز لـو تشـاء ... يا سليل المجد والمجد منك براء  لا تكن ضعيفاً، ل...

أراك قادماً / للشاعر اللبناني زين صالح

 أراك قادماً ....فأبتسم  فيظن من حولي انني في حالة جنون ... ولا يعرفون أنني في حالة إشتياق ... كم يهواك قلبي ، ان أخبرتك لن تصدق  أن روحي تهواك وصدري يريد العناق ... نم قرير العين ستتسع لك جفوني  وستضمك رفعة الحاجب والاحداق ... أنت لي حبيباً كما محمداً عند الله  ويسوع عند النصارى والحواريون  يسوقني اليك شوق الأشراق ... يا لاعباً بالحب كم يحلو لك عذابي ؟ فالعشق لك باقٍ ما دام الشوق باق ... أرحني من عذاب اخضعتني به  فراقك نار  ، والشوق لم يعد يطاق ... ببعدك ارتل أيات الحب وجمر الهوى  أخبرني يا وليف الروح متى تشتاق ؟ فحبك هوىً ونسائم غرامي لاهبة  بأي دين تستجيب لي اريد الأعتناق ... زين صالح / بيروت -  لبنان

أنا لبناني / للشاعر اللبناني زين صالح

 أنا لبناني  اعاني مثلما انت تعاني ... أدمنت المواطنة العفنه ، وكفرت بالأنتماء وبالولاء  لا أعرف من يحكمني  ولا من يمثلني ولا من  ينوب عني  ولم اعد اعرف من ابي  وزوج امي  انا لبناني  اعاني مثلما انت تعاني ... وطني فقير  صغير ، جميل  وجماله ،  نكبته  الكل يحب مراوضته  الترويض متعه  ومتعته سبب احزانه  انا لبناني ، اعاني مثلما انت تعاني  يقولون عنا اوروبا  وباريس العرب  وسويسرا الشرق  وحلم الحضارة فينا  والواقع صومالي  أنا لبناني  اعاني مثلما انت تعاني ... لا ماء ولا دواء ولا كهرباء  لا خبز  ولا عجين ولا طحين  لا محروقات ولا غاز ولا نرجيلة " تفاحتين "  ولا من يسد لي رمق العيش لم يبق لي شيء من لبنانيتي  أنا لبناني  اعاني مثلما انت تعاني ... أشتم عبق الأوطان  فيراودني الحلم في وطني  فأسعى إليه جاهداً فيلفظني  لم يبقوا لي كرامة العيش في وطن كان حلمي وكل ادماني  انا لبناني  اعاني مثلما انت تعاني ... يا أمة الله  لم يعد هن...

اهل الوفاء / للشاعر اللبناني زين صالح

 أهل الوفاء لا تخبـر الناس بـما انـت فـاعلـه  وإستعـن على قضائهـا بـالكتمان ... النـاس لـلنـاس ذو غيـرة وحسّادِ والـعـدل ظـاهـراً نـوره لـلـعـيّـان ... الصاحب للصاحب يفيه بمقـدرةٍ مـا دام للمـنـفـعة يـقـيـم الأوزان ... ربـاه  كـنـا والـزمـان صديـق لنـا  صرنا ولـم يـعـد لـلـوفـاء مكــان ... لا تـأمـنـن لصـديـق سـره بـبـئـرٍ ومعـه بالبئـر عشرة مـن الشبان... يقولـون الصديـق وقـت الضيق عند كـل ضيق تقابـل بالخزيـان ... يـا صاحب السر إبقـيـه وحيـداً كم من سرٍ شاع فأولـع النـيران ... أيـرضـيك أن تـهـدي مـن تُسره سرك سهام يرميك عند العدوان ... السجـن أحـب الـيّ مـن  خـائنٍ بالصداقة يا محلى لؤم السّجان... سرك وان كان يضايقك فأكتمه  بزماننا لم يعد هناك للسر مكان ... والـوفـاء طـبـع الـكـرام بـإهلـه الـخـل يجـود أن جـار  الـزمـان ... للوفاء عنوان وطبع الهوى غادر إيـاك يا صاحبي تضيع العنـوان ... عنـد كـل ضـيـق نخسر صديقـاً كـم من صرخـة بكى الـوجـدان ... كـم كـان طـبـع الـوئــام حـلـواً حتى أتت النيـران على النيـران ... كـم هـاجت ومـاجت بنـا سفـنٌ والوفاء وعصر التم...

غوى العشق / للشاعر اللبناني زين صالح

 * غوى العشق * آسر ٌ حبــك يــا من تــدغدغين الــروح  حبــك نضـج وحــان قـطافه إطــلقيه ... عشق وحــب  وهـوى وغـــرام ودلال  امرؤ لا يعيبه غوى على فؤادك مرريه ... وسامة ترضــخ مليكة الحسن لغــرام  ينهك القــلب بجمــاله للعشق بادليـــه ... وأسرجي رباط المهر واطلقي سراحه  واربعي خيول العز ولغرامك ارشديه ... وان قصّر يوما ً بغزل او فاض شوقه  لا تعاتب القلب الا تلك المقيمة فيــه ... وبــادليه أنخاب الــهوى حتى يختمر  فالعاشق وفيّ على كل  سر  تطلعيــه ... لا تدّعي الحب ان كنت بنفسك مغرورة  أياك تتغني بنسب وبمجد مالك تؤذيه ... وشُديه اليك بحب يطال صبح الدجــى  انت القادره على رسمه حبيباً ارسميــه... وبادري الى تقديره بالفوز بأنغام الغـوى  فتفوزين بعشق من صباه لم تتذوقيــه ... وتبقين مليكــة على عرش قلبه مقيـمة  بدلا من ألم الفراق ولوعة الهجر تبادليه ... النساء شقائق النعمان ينعمن بحب وأنوثة  يغوين عالم الرجال بقبلة او غمزة أغويه ... بالحب والعشق والغرام والهوى ارواحكن  تسبح في عالم الرجولة وتتمنين تجاريه ... وتتمن...

غزة العصية / للشاعر اللبناني زين صالح

 غزة العصية  دوسي على الجرح  فبكم جرحٍ أنتصرت الضحية  على الجلاد ...؟ بلاد الله واسعة  أما حبك إستعباد ... لك الله يا غزة  تركوكِ للموت  والموت للشقي حياة  فمن رحم الموت تولد الحياة  يا صابرة ، ضمدي جراحك وأنتفضي  فهدايا الصبر آت وتغنجي وتتدللي  فلم يعد لك في الميدان شبيهات  وزفِ إلينا النصر وتباهي بالشقيقات  عصرنا عصر الذل ، الخنوع ،  جبانٌ من هنا وديوسٌ من هناك  يتراكضون على مصابيح اسرائيل المتوهجه  من كل عالمنا العربي كل الحشرات  نوتة الشرف عندك يا غزة والكرامة والكبرياء فأعزفيها على مسامعنا  لنتباهى بأننا من قحطان وعدنان  أعزفِ لحن الكرامه والنسب الأصيل  رعد وفاتح وفجر والياسين  لنردد مع الفجر صلاة ألاوابين مع الدعاء  أننا نعلم بأن الدم هو الهدف  ليشربه نتن من هنا وديوس من هناك  ولكن " الله اكبر "باقية  ما شاء الله ، بـــــاق  ليس غريباً أن نسمع بأن  زايدٌ تنكر لأصله  ولا فيصلٌ المقاوم ندد بعرشه  ولا حمدٌ أستنكر فعلة ولده  ولا زناديق ا...

نعيم الحب / للشاعر اللبناني زين صالح

 " نعيم  الحب  " منتصر هـو لطـالمـا يمسـك بقـلـبـي  الذي يهواه ويفرض شروط الـغرام ... ينادينـي فـلا أرفـض له طلباً وألبّي لميعاد يجمعني به في دنيا الهـيام ... آه  كم أنا قوية بـه عندمـا القااااااه  فـي موعـد عشقٍ كزغاليل الحمـام ... وعينااااه اللتين اعشقهـمـا يقــولان  كــلام فـي الـوفـاء ما بـعـده كـلام ... يدغدغ مشاعري وأنوثتي تقاومني  أأرفـض له طلبـاً أذا ما كان هـمام ... يقترب مني يلامس وجنتٓي اللتين  يخضعان له ويخجلان بحكم المرام ... أحبه أعشقه ،  من مثله يعاملني ؟  تسافـر أصابـعـه في شـعري النعـام ... فأنجذب إليه بكـل جوارحي فألتف  فيريحني كتفه بـإمان عندما أنــام ... ربااااه هو الحب الذي يسعد الدنيـا  أعيشه بكـل مشاعره  على الــدوام ... هـو حبيبـي وكل ما فيـه أمان لنــا  أفتديه بروحي ولو حكمه الاعــدام ... يطمئنني عندما أغدو مشغولة البال بأن الحـب الذي بينـنا عهـد وسلام ... فأسأل نفسي هل انا في حبه ملكه فيرفض الكـلام ان يجـيب لا كـلام ... أهوااااه بكـل زخم وأريـده بعـيوبـه أن وجدت ولا أريد جنة سواه حرام .....

/ يا روح روحي

قيمة النفس / بقلم الشاعر احمد الشرفي